المفاوضون الروس في ريف درعا : ‘‘جس نبض‘‘ لمرحلة ‘‘ما بعد دمشق وريفها‘‘

المفاوضون الروس في ريف درعا : ‘‘جس نبض‘‘ لمرحلة ‘‘ما بعد دمشق وريفها‘‘

- ‎فيسورية
786
0
9-60

زار وفد عسكري روسي، بلدة محجّة شمالي درعا وقدم للأهالي مهلة يومين لتشكيل وفد مشترك مع الفصائل المسلحة للبدء بمفاوضات مع الجانب الروسي والدولة السورية. ويبدو هذا التحرك باكورة لخطوات أخرى من شأنها أن تفتح ملف الجنوب السوري، بعد الانتهاء من عدة مناطق آخرها الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي.

وقالت مصادر محلية في البلدة ، إن مسؤولا روسيا من قاعدة حميميم يرافقه مترجم إلى اللغة العربية التقوا وفدا من أهالي محجّة، وأعطوه مهلة للتشاور مع الفصائل المسلحة والخروج بوفد مشترك (مدني، عسكري).

وأضافت المصادر أن الوفد المشترك سيسند إليه مسؤولية التواصل والتفاوض مع قاعدة حميميم لاتخاذ القرار فيما يتعلق ببلدة محجة.

وتهدف الوساطة الروسية إلى إقناع الفصائل المسلحة بتسليم أسلحتها وإجراء عمليات تسوية مع الدولة السورية  وبالتالي عودة البلدة إلى سيطرة الدولة .

ويبلغ عدد سكان البلدة نحو 23 ألف نسمة، وتسيطر عليها ميليشيات محلية أبرزها “أحرار الشام”.

وتقع محجّة شرق بلدة الفقيع، التي سيطرت عليها قوات الجيش السوري مؤخرا.

وكان ممثلون عن الدولة السورية عرضوا اتفاقاً سابقاً على ممثلين عن البلدة ،تضمن تسليم الفصائل المسلحة لأسلحتها، وإجراء المدنيين فيها، تسوية أوضاعهم والعودة إلى الحياة الطبيعية .

وأعربت الفصائل المسلحة في البلدة عن تخوفها من أن تكون البلدة مسرحاً لأي عملية مقبلة للجيش السوري ، مؤكدةً أن ” محجة ساقطة عسكرياً،  ونحن في منطقة محاصرة وأشبه بصحن منخفض، لذلك تعتمد الفصائل بشكل مباشر على توسعة دائرة المعركة في حال حدوثها”، ما يعتبر مقدمة لقبول هذه الميليشيات بالمصالحة وتسليم أسلحتها وعودة البلدة إلى الدولة السوريةً، أسوةً بالعديد من المناطق والبلدات التي رضخت للتسوية وآخرها في الغوطة الشرقية وريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *