تعرفوا على فوائد عشبة العصفر

تعرفوا على فوائد عشبة العصفر

- ‎فيصحة و تغذية
362
0
close up of safflowerclose up of safflower

يُمكن إضافَة العُصفُر إلى الطّعام والسَّلطات، كما يُستَخدَم في صُنع السّمن، ويُمكن تَناوله بشكلٍ مباشرٍ كمُستخلص، أو شاي، أو كبسولات، أو سائل.

من أهمّ فَوائد العُصفر: يحافظ على صحة القلب ويَحميه من الإصابة بالجَلطات والأمراض؛ فهو يُوسّع الشّرايين، وبه مواد كيميائية تُميّع الدم.

يخفّض من نسبة الكولسترول السيئ في الدّم؛ حيث أشارت بعض الأبحاث إلى أنّ إضافة زيت عشبة العصفر إلى النّظام الغذائي أو استهلاكه على شكل مُكمّلات غذائيّة يُساعد على خفض نسبة الكولسترول في الدم وخاصّةً الكولسترول منخفض الكثافة (الكولسترول السيئ)، بالمقابل فإنّه لا يُخفّض نسبة الدهون الثلاثية في الدم، ولا يزيد نسبة الكولسترول مُرتفع الكَثافة (الكولسترول الجيد).

يُستَعمَل كغرغرة لعلاجِ التهاباتِ الحلق واللوزتين، وينظيف الصدر من البلغم الناتج عن الالتهابات.[١] يُعالج آلام المَفاصِل والعِظام ومشاكل الروماتيزم والعضلات؛ حيث يُستخدَم الزّيت في تدليك الجسم وخاصّةً مَواضِع الألم؛ فَيَجلب الرّاحة للجسد والعضلات ويُهدّئ الأعصاب.

 يُنشّط ويُقوّي عمل وظائف الكبد.

ينظّم عمليّة الهضم ويعمل كمُليّن للأمعاء مما يقلل من حدوث مشكلة الإمساك، ويُدرّ البول.

يحمي الجسم من الجذور الحرة الضارّة المُتسبّبة بالعديدِ من المَشاكل الصحيّةِ كمرض السرطان؛ حيث إنّ زَيت عُشبة العصفر يَملك دَرجة حرارة احتراق عاليةٍ مُقارنَةً مع زيت الذُّرة وزيت الكانولا وزيت الزيتون وزيت السمسم والعديد من الزيوت؛ فالزّيوت التي تملِكُ دَرَجة احتراقٍ مُنخفضة تنتج جذوراً حُرّةً ضارّةً، وتُدمّر مركّباتٍ مفيدةً في الأطعمة، لذلك فإنّ زَيت عُشبة العُصفر يُعدّ مثالياً للطهي تحت درجات الحرارةِ العالية كالقَلي العميق، إضافةً إلى أنّ له نكهةً مُحايِدةً مِمّا يَجعلُهُ خَياراً مثاليّاً للعديد من الوصفات.

 يُنعّم ويُرطّب البَشرَةَ والشّعر ويحافظ على صحتيهما، ويَحمي من تَجاعيد الوجهِ لاحتوائه على فيتامين ي.

قد يُفيد في علاج مرض البهاق والصّدفية والأكزيما.

يُعالج التهابات اللثة والأسنان، ويُطيّب رائحة الفم.

يَحمي مِن مَشاكل عُسر الطّمث والآلام النّاتجة عنه.

 يُخفّض نِسبَةَ الدّهون الموجودةِ في منطقة البَطن، ويَزيد نسبة العضل وذلك بعد استهلاك زيته لمدّة 16 أسبوعاً.

يَقي من الإصابة بمرض السكّري؛ حيث يُقلّل من مقاومة الجِسم للإنسولين الذي يُعدّ السّبب الرئيسيّ للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، كما يُخفّض البروتينات التي تُعدّ علامةً من عَلاماتِ مرض السكري؛ حيث يُخفّض زيته نسبة السكّر في الدم وخاصّةً عند النساء.

يقي ويُعالج العَديد من المَشاكل الجسديّة؛ بسبب احتوائِهِ على نسبةٍ عاليةٍ من الأحماض الدهنيّة التي تَحمي جِهاز المَناعة ووظائف الرّئتين والكِلى والكبد والجِهاز العصبيّ ووظائف الدماغ.

يَحمي ويُعالج الإنسان من العَديدِ من الأمراضِ والاضطراباتِ النفسيّة كالهوسِ والاكتئاب.

محاذير استهلاك عشبة العصفر

توجد العديد من الفوائد الصحيّة لعشبة العصفر، إلا أنّ لها محاذير للاستهلاك، ومنها:

الكميّات الكبيرة من استهلاك عشبة العصفر قد تضرّ بالطحال ووظائفه.

استِهلاك عُشبة العصفر بجانب استهلاك الأدوية المميّعة أو التي تبطِئ من تخثُّر الدم كالإنسولين والفولتارين قد يزيد من فرص النزيف بسبب خصائصها المُميّعة للدم.

استهلاك عشبة العصفر قد يضرّ بالمرأة الحامل بسبب خواصه المحفزة لنزول دم الحيض؛ لذلك يُنصح بعَدم استهلاكها أثناء فترة الحمل تجنبا لحدوث الاجهاض.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *